مدين بن عبد الرحمن القوصوني المصري
322
قاموس الأطباء وناموس الألباء
والحيوانية اما إرادية أو غير إرادية والإرادية هي الحركة المركبة الحيوانية التابعة لإرادة وغير الإرادية الحركة المركبة الحيوانية الغير التابعة لإرادة وتسمّى بالتسخيرية واما العارضية فاما ان يكون المتحرك كجزء من المحرك أو كان المحرك مكان له بالطبع أو لا يكون كذلك فان كانت فهي عرضية والّا فقسرية فهذا هو الحق في حصر الحركات لاشتماله على الجميع لا ما هو المشهور لخروج التسخيرية عنه انتهى والحارك كصاحب قال في القاموس أعلى الكاهل وعظم مشرف من جانبيه ومنبت أدنى العرف إلى الظهر الذي يأخذ به من يركبه وقال أيضا في كهل الكاهل الحارك إلى آخره وقال أبو عبيده الحارك فرع الكاهل وهو عظم مشرف اكتنفه فرعا الكتفين انتهى الحسك محركة نبات له ثمرة خشنة تعلق بصوف الغنم وورق كورق الزيتون وشوك صلب وحب صغير اصفر يشبه الحلبة قال الشيخ الحسك صنفان عند ديسقوريدوس وهما باردان ثم يابسان وقال غيره هو حار في أول الأولى بارد في الأولى يزيد في الباه ويفتت الحصاة من الكلية والمثانة وكذلك عصارته وينفع من عسر البول والقولنج انتهى كلام الشيخ الحكة بالكسر الجرب قاله أئمة اللغة وقال المحققون من الاطبا هي كالجرب اى في حدة المادة واندفاعها إلى الجلد وتخالفه في انها لا بثور معها لرقة مادتها ولطافتها ولذلك فهي لا تتقيح فهي جرب غير متقيح وتقدم ذكره بأنواعه ومما يحمد في علاجها استعمال ماء الشعير وماء الجبن ومداومة الحمام وترك الجماع أصلا قال الشيخ لان الجماع يحرك المواد إلى الخارج ويثير بخارا حارا عفنا يأتي ناحية سطح الجلد فيعفن ما هناك وينتن رايحة البدن أيضا ولذلك أمرنا بالدلك في غسل الجنابة انتهى الحنك محركة باطن أعلى الفم من داخل وقيل هو الأسفل من طرف مقدم اللحيين والجمع احناك الحوك بالفتح البادروج وتقدم فصل الدال الادراك بالكسر قال الامام القريشى في الشامل هو الشعور وهو اخذ صورة المدرك بنحو من الانحاء وقال العلامة الادراك في اللغة اللقاء والوصول واما عند الحكما فحصول المدرك فيما به يدرك واما الشعور فهي ادراك الشئ من غير استثبات انتهى وتقدم الكلام عليه الدليك كامير طعام يتخذ من زبد ولبن أو من زبد وتمر واسم لثمر الورد الأحمر الذي فيه البزر وهو يحلو إذا نضج فيؤكل كأنه رطب ويعرف بالشام بصرم الديك أو هو الورد الجبلي كأنه البسر كبرا وحمرة والرطب لذة وحلاوة يتهادى به في اليمن والدلوك كصبور ما يتدلك به من طيب وغيره فصل الراء الربّيكة كفعيلة اقط وتمر وسمن يعمل رخوا أو اقط ودقيق وسويق وسمن وربّ